رواية "مها حسن" التي استوحت فكرتها من الأوضاع المستجدة في وطنها، حيث وجد السوري نفسه فجأة مضطراً الى أن يختار بين البقاء في بلده تحت خطر الموت أو الهجرة إلى دولة غريبة لا يعرف ماذا ينتظره فيها. وتعرض حسن قصة فتاة اضطرتها ظروف الحرب المشتعلة في مدينتها حلب إلى الهروب لتجد نفسها فجأة في باري
مترو حلب
✍ Scribed by مها حسن
- Publisher
- دار التنوير
- Year
- 2015
- Tongue
- Arabic
- Weight
- 144 KB
- Category
- Fiction
- ISBN-13
- 9780021670314
No coin nor oath required. For personal study only.
✦ Synopsis
رواية "مها حسن" التي استوحت فكرتها من الأوضاع المستجدة في وطنها، حيث وجد السوري نفسه فجأة مضطراً الى
أن يختار بين البقاء في بلده تحت خطر الموت أو الهجرة إلى دولة غريبة لا يعرف ماذا ينتظره فيها.
وتعرض حسن قصة فتاة اضطرتها ظروف الحرب المشتعلة في مدينتها حلب إلى الهروب لتجد نفسها فجأة في باريس، مدينة أوروبية مختلفة بعاداتها ولغتها وشعبها وثقافتها، من دون أن تعرف إن كانت ستبقى فيها أم أنها ستعود فعلاً إلى مدينتها الرازحة تحت نيران المواجهات الدموية العنيفة.
ومع أنّ مها حسن، المولودة في حلب، تركت بلدها قبل الحرب بسنوات، يُمكن القارئ أن يلتمس في هذا العمل خطوطاً مشتركة بين حياة البطلة والكاتبة، لا سيما أنّ كلتيهما تركت حلب إلى باريس حيث يستحيل المكان «صدمةً» من الناحيتين السيكولوجية والسوسيولوجية.
«مترو حلب» هي رواية مها حسن التاسعة، صدرت بعد روايتها «الراويات» (2014، دار التنوير)، التي وصلت إلى اللائحة الطويلة للبوكر العربية.
من أجواء رواية «مترو حلب»:
«ما إن تقدمت حاملة الثوب حتى احتضنتني أمي بقوة وقد دبت فيها الحياة، وتخيلتها تتحول إلى يعقوب والد النبي يوسف عليه السلام، حين اشتم رائحة ابنه، فعاد إليه بصره، استعادت أمي قواها الجسدية، لكنها فقدت تقريباً قواها العقلية، إذ صرخت بسعادة وهي تنهض لوحدها، من دون مساعدة الممرضة المقيمة معها: سأتوضأ وأصلي شكراً لله على عودتك وتحقيق آخر رغبة لي قبل رحيلي: أن أراكِ. صلت أمي ثم عادت تعانقني وتبكي من الفرح: أمينة، أمينة، الحمد لله لم أمت قبل لقائك».
📜 SIMILAR VOLUMES
رحلة الدم لم تنتهِ إذن. بل إن الدم أكثر وأغزر. لم تكن أبدًا فتنة، بل أعمق وأخطر. انسَ كل ما كنت تعرفه عن الفتنة الكبرى، فأنت تدنو من الحقيقة الآن في سردٍ أقرب إلى الواقع وأكثر تشويقًا مع هذه الرواية التي يستكمل بها إبراهيم عيسى مسيرة «القتلة الأوائل»، والتي بدأها في «رحلة الدم» (جائزة نجيب محف
رحلة الدم لم تنتهِ إذن. بل إن الدم أكثر وأغزر.
""الروايات كالنساء، لاتبدأ مثلما يريد أحدنا، وإنما مثلما تريد هي""... بهذا الارتباك الموجود في مقولة ""ماركيز"" هذه... كتب نبيل الملحم هذه الرواية، بادئاً بتصوير شخصية كأنها آتية من كوكب آخر... وهي، في الوقت نفسه، شخصية أرضية معجونة بخلطة من السراب والينابيع. هذه الرواية التي تبدأ بمغامرة في اكتشاف