في البدء كان الاسم. بضعة أحرف، صوت، يطلقونه عليك فترث معه جعبة كاملة فخّخها الحب والانتماء: للعائلة وللوطن، للمدرسة وللشجرة الهرمة أمام المنزل، لرائحة الجدّة ولصورٍ عائليّة بالأبيض والأسود. في البدء كانت الهويّة، وصمة، لعنة، فرزٌ بيولوجيّ ظرفيّ واعتباطيّ لكائن يتنفّس للمرّة الأولى، يبكي للمرّة الأول
لن أغادر منزلي
✍ Scribed by سليم بَطّي
- Publisher
- نوفل
- Year
- 2017
- Tongue
- Arabic
- Weight
- 92 KB
- Category
- Fiction
- ISBN
- 6144389474
No coin nor oath required. For personal study only.
✦ Synopsis
في البدء كان الاسم. بضعة أحرف، صوت، يطلقونه عليك فترث معه جعبة كاملة فخّخها الحب والانتماء: للعائلة وللوطن، للمدرسة وللشجرة الهرمة أمام المنزل، لرائحة الجدّة ولصورٍ عائليّة بالأبيض والأسود. في البدء كانت الهويّة، وصمة، لعنة، فرزٌ بيولوجيّ ظرفيّ واعتباطيّ لكائن يتنفّس للمرّة الأولى، يبكي للمرّة الأولى في موقفٍ هو الأصدق أمام فوضى الوجود.يحمل بطل هذه الرواية أوطانًا كثيرة، ووجوهًا أكثر. هو عربيٌّ وليس عربيًّا. بل إنّه الأكثر عروبةً، والأكثر لبنانيّةً. فمن بين كلّ الأوطان التي تمزّق كيانه، اختار الأكثر جحودًا، ولم يُجبَر عليه. خذله، وظلّ مريضًا بحبّه. الآن هو ابن الأوطان كلّها. كلّ المنازل منازله، ولا منزل له. ميناؤه الوحيد صدر جدّةٍ غابت، وروحه، اسمه الأول، بكوته الأولى، هويّته الأولى، تأبى إفلات تلابيبها...
📜 SIMILAR VOLUMES
على هويته لا دين له. مسلم بالنسب مسيحي بالعمادة. منذ دخل نظام بستان توما ورخيمة في حورا، أحبّاه وتبنيّاه، من دون أن يتمسّك به أبواه. نزل ليتعلّم الحقوق في بيروت، لكنّه لم يطق مقاعد الدراسة، فراح يكتشف بيروت على هواه. شقّته التي استأجرها، صارت تجمّعاً لرفاق التنظيم الشيوعي. أحبّ جنان، وصار يتسلل إلى
على هويته لا دين له. مسلم بالنسب مسيحي بالعمادة. منذ دخل نظام بستان توما ورخيمة في حورا، أحبّاه وتبنيّاه، من دون أن يتمسّك به أبواه. نزل ليتعلّم الحقوق في بيروت، لكنّه لم يطق مقاعد الدراسة، فراح يكتشف بيروت على هواه. شقّته التي استأجرها، صارت تجمّعاً لرفاق التنظيم الشيوعي. أحبّ جنان، وصار يتسلل إلى