"مثلما يفعل قطارها، تندفع هذه القصة، ولا يملك القارئ إلا أن يواصل تقليب الصفحات صفحة بعد أخرى - بوسطن غلوب. تفوق متعة رواية فتاة القطار وأسلوبها السردي أي كتاب آخر منذ رواية "فتاة مفقودة"....وهي جديرة بأن تجتذب جمهوراً ضخماً مسحوراً من القرّاء - نيويورك تايمز. ما من شيء يجعلك مدمناً عليه أ
فتاة القطار
✍ Scribed by Hawkins, Paula
- Publisher
- مكتبة الكندل العربية
- Year
- 2015
- Tongue
- Arabic
- Weight
- 208 KB
- Category
- Fiction
No coin nor oath required. For personal study only.
✦ Synopsis
"مثلما يفعل قطارها، تندفع هذه القصة، ولا يملك القارئ إلا أن يواصل تقليب الصفحات صفحة بعد أخرى - بوسطن غلوب.
تفوق متعة رواية فتاة القطار وأسلوبها السردي أي كتاب آخر منذ رواية "فتاة مفقودة"....وهي جديرة بأن تجتذب جمهوراً ضخماً مسحوراً من القرّاء - نيويورك تايمز.
ما من شيء يجعلك مدمناً عليه أكثر من رواية "فتاة القطار"- فانيتي فير.
رواية نفسية مشوّقة. رواية ستغير إلى الأبد نظرتك إلى حياة الآخرين.
رواية تجبرك على قراءتها...تغمر انفعالات القارئ ومشاعره... مثل روائع هيتشكوك... عمل شديد الإثارة.
تأخذ ريتشل قطارها نفسه كل صباح. وهي تسير على تلك السكة كل يوم. تمر سريعاً بسلسلة من بيوت الضواحي اللطيفة. يتوقف القطار عند تلك الإشارة الضوئية فتنظر، كل يوم، إلى رجل وامرأة يتناولان إفطارهما على الشرفة. صارت تحسّ أنها تعرفهما، وأسمتهما ""جس"" و""جيسون"". صارت ترى حياتهما كاملة، حياة غير بعيدة عن حياة خسرتها منذ وقت قريب.
ثم ترى ما يصدمها. مرَّت دقيقة واحدة قبل أن يتحرك القطار لكنها كانت كافية. تغيّر كل شيء الآن. لم تستطع ريتشل كتم ما رأته فأخبرت الشرطة وصارت مرتبطة بما سيحدث بعد ذلك ارتباطاً لا فكاك منه مثلما صارت مرتبطة بحيوات كل من لهم علاقة بالأمر."
مكتبة الكندل العربية الساحر أوز
📜 SIMILAR VOLUMES
نبذة النيل والفرات: ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية "غرنوبل" تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل ال
نبذة النيل والفرات: ضمن حدود القرن الثامن عشر وفي مناخه يروي الكاتب قصة رجل غريب الأطوار ينتمي إلى أكثر كائنات تلك الحقبة نبوغاً وشناعة وعبقرية، تجلت في عالم الروائح الزائل. ومكان الرواية "غرنوبل" تلك المدينة التي سكنها الوحش قاتل الفتيات، والتي أدت بحياة خمس وعشرين فتاة كان هو ذاك الرجل بطل ال
المؤلف: بهذا الكتاب أردت ان تقف بالدليل الواضح على ان المنهج الذي استطعت ان أمهده لفكري، كان نابعا من صميم المناهج الخفية التى سن لنا آباؤنا وأسلافنا طرقها وأن كل جهدى فيه، هو معاناة كانت منى لتبين دروبها ومسالكها ثم إزالة الغبار الذي طمس معالمها ثم ان أجمع ما تشتت او تفرق من أساليبها معتمدا عل