يطرح هذا الكتاب قضية تأصيل أنواع الخطابات والأحكام. ويركّز على النقد المعرفي العميق لمفهوم التأصيل ذاته، كما مارسه العقل الديني، وكما حلّله العقل الحديث في آن.+++ ويرى أن ما كان يصلح للعصور الإسلامية الأولى لم يعد يصلح للعصور الحديثة، وما يُدعى حالياً بالحركات الأصولية ليس في الواقع تأصيلياً. فهذه ا
الفكر الأصولي واستحالة التأصيل
✍ Scribed by محمد أركون; دار الساقي
- Publisher
- Dar al Saqi
- Year
- 2017
- Tongue
- Arabic
- Weight
- 335 KB
- Category
- Fiction
- ISBN
- 6144253831
No coin nor oath required. For personal study only.
✦ Synopsis
يطرح هذا الكتاب قضية تأصيل أنواع الخطابات والأحكام. ويركّز على النقد المعرفي العميق لمفهوم التأصيل ذاته، كما مارسه العقل الديني، وكما حلّله العقل الحديث في آن.+++ ويرى أن ما كان يصلح للعصور الإسلامية الأولى لم يعد يصلح للعصور الحديثة، وما يُدعى حالياً بالحركات الأصولية ليس في الواقع تأصيلياً. فهذه الأخيرة اكتفت بالنضال السياسي أو الحركي دون أيّة إعادة نظر أو تأويل أو تجديد في ذلك الفكر.+++ يتابع أركون في هذا الكتاب عمله على قضايا التاريخ الإسلامي متسلّحاً بما توصّلت إليه فلسفة العلوم الحديثة. ويرى أن العمل على تأصيل الأصول بشكل مطلق يبقى مستحيلاً في زمن لا يكفّ عن التغيّر والتغيير.
📜 SIMILAR VOLUMES
يطرح هذا الكتاب قضية تأصيل أنواع الخطابات والأحكام. ويركّز على النقد المعرفي العميق لمفهوم التأصيل ذاته، كما مارسه العقل الديني، وكما حلّله العقل الحديث في آن.+++ ويرى أن ما كان يصلح للعصور الإسلامية الأولى لم يعد يصلح للعصور الحديثة، وما يُدعى حالياً بالحركات الأصولية ليس في الواقع تأصيلياً. فهذه ا
يطرح هذا الكتاب قضية تأصيل أنواع الخطابات والأحكام. ويركّز على النقد المعرفي العميق لمفهوم التأصيل ذاته، كما مارسه العقل الديني، وكما حلّله العقل الحديث في آن.+++ ويرى أن ما كان يصلح للعصور الإسلامية الأولى لم يعد يصلح للعصور الحديثة، وما يُدعى حالياً بالحركات الأصولية ليس في الواقع تأصيلياً. فهذه ا
رواية من أدب الخيال، حيث تقع "ألس" في بلاد الواق واق، لا بلاد العجائب. الواق واق، تلك المنسوجة في وعينا ولاوعينا بعناية، لأنها رمز اللامعقول، والمخفي، والمجنون. لأنها المكان الذي لا إحداثيات معروفة له، ورغم ذلك فرض نفسه على أحاديثنا. وهي حتما ليست واق واق «ابن طفيل»، ولا «ابن خُرداذبة»، ولا حتى «الإ